
إهداء
لكل من شجعني وساندني في درب الكتابة ولكل من أخذ بيدي لأطلق العنانَ لقلمي وأعبرعن ما يجولُ بداخلي
شكراً أسرتي و معلمتي المُلهمة انتصار فقد كنتِ أماً وقدوةً لتحقيق مُرادي

هذه أول مرة أكتب عن واقعي ..بمعنى أدق كيف تمر أيامي وكيف يكون يومي كل يوم يمر وينتهي بالنسبة لي ينتهي بقصة لم يمر يوماَ بحياتي لم تحدث قصة إما قصة حزينة .. مفرحة .. مخجلة ..مملة أنواع كثيرة "اقرأ وتخيل كأنك الكاتب أو المتحدث فلن تمل ما دمت تجسد هذه الشخصية" الكتابة بالنسبة لي هي الصديق الوحيد الذي يسمعني بدون مقاطعة و يشاركني حكاياتي وهمومي وسعادتي فأنا من الأشخاص الذين يتحدثون كثيراَ لدرجة تجعل الآخرون يملون مني فألجأ للكتابة فهي الصديق الوحيد الذي لا يمل مني ولا أعلم متى سأنهي حديثي معها. سنقفز عبر الزمن للوراء قليلاً
في يوم من الأيام المعتادة بالنسبة لي كان يوم السعادة و تقلص الأشغال التي تمتد فيه أوقات الخواء في يومٍ تُفتح عيناي في وسط النهار أرى النافذة قبل ساعتي تكون أول وجهة لي عند الاستيقاظ الثلاجة. استيقظت كعادتي على إزعاج الأطفال و أنين المنبهات ذهبت إلى وُجهتي المعتادة و كعادتي فتحت الثلاجة أنظر فيها لبضع دقائق كأني أرى لوحةً فنية وتمر دقائق وقتي الثمينة دون جدوى أرى فقط ما تحتوي الثلاجة لأُشبع عيني قبل بطني ثم أتجه للصالة لأرى إخوتي الصغار وأزيل شوقي إليهم لأنني في أغلب وقتي أكون في غرفتي أمام الأجهزة إما أشاهد أفلاما أو أتحدث مع رفاقي عبر الهاتف وأتصفح الأخبار وأتلقى عتاب أبي المستمر يوميا حول السهر و حبس نفسي في الغرفة
ثم أتجه نحو غرفتي وفي وسط مسيري أنظر للحظات عبر النافذة لأرى السماء فهذه اللحظات التي أنظر فيها تكفيني كأني خرجت وتنزهت ثم أكمل طريقي لأصل إلى غرفتي أجلس كعادتي في سريري فهو بالنسبة لي كرسي في النهار و منامٌ في الليل, أفتح أجهزتي وأدرس وأحل واجباتي ولكن سرعان ما أمل وأترك كل شيء و أجعله للنهاية وهذا أكبر ما يعيقني وأنا أحب الدراسة ليلاً وإلى الآن لا أعلم ما السبب وراء ذلك ثم تمر ساعات وأنا ألعب بأجهزتي المحمولة. تأتي إلينا في وسط النهار ابنة عمي فأترك ما كان يلهيني و أذهب إليها مع أختي و نفتح أحاديث كثيرة نتضاحك ونتجادل بالحديث عن شيء أو بسبب تعليق.
يعم السماءَ سواد ويأتي الليلُ و تذهب ابنة عمي, يخلد الجميع للنوم إلا أنا فكأني أعامل الليل مثل الصباح.. أدرس الليل حتى أنني آكل وجبات دسمة ثقيلة من المفترض ألا تؤكل إلا في الصباح وأيضاً ألعب بهاتفي فانا كالخفاش لا ينشط إلا في الليل و بسبب دوراني و حركتي ليلاً فأكثر وجهة أتجه إليها المطبخ فسرعان ما أشعر بالجوع ،و تسميني خالتي (قطوة المطابخ) ثم أجلس على هاتفي إلى أن ينتابني النعاس سأكمل حكايتي ، وسأرسمها بقلمي الوردي وسأتحدى مصاعب حياتي فمادامت حياتي مستمرة ، لن أنهي حكايتي .
النهاية
شكراً لحسن إستماعكم

- < BEGINNING
- END >
-
DOWNLOAD
-
LIKE
-
COMMENT()
-
SHARE
-
BUY THIS BOOK
(from $2.99+) -
BUY THIS BOOK
(from $2.99+) - DOWNLOAD
- LIKE
- COMMENT ()
- SHARE
- Report
-
BUY
-
LIKE
-
COMMENT()
-
SHARE
- Excessive Violence
- Harassment
- Offensive Pictures
- Spelling & Grammar Errors
- Unfinished
- Other Problem

COMMENTS
Click 'X' to report any negative comments. Thanks!