Rem Halabi ريم حلبي
Tågaborgsskolan.
Arabiska
Lärare: Loubna

حبات المطر تتساقط بغزارة أشعى أن اليوم هو أكثر يوم ممطر في واشنطن٠ركضت بأقصى سرعتي الى الدور الأعلى حيث تقع الشرفة متجاهلة صراخ والدي ووالدي الذي أصبح كالروتين بالنسبة لي٠عند وصولي الى الشرفة ابتسمت ابتسامة راضية لسماعي صوت المطر لتشكل أعزوفة تريح الأعصاب مددت يدي لتلامس دموع السماء يدي٠
بعد مدة من البقاء بالشرفة والأحساس بالمطر بكل أنشا من جسدي قررت الدخول الى غرفتي قبل أن أمرض لأني أن مرضت لا أحد سيهتم لأمري على أي حال ولكن يجب ان لا أمرض لكي أبقى قوية كفتاة في الرابعة عشر من عمرها٠
أخذت خطواتي تشق طريقي نحو غرفتي كدت أن أدخل لولا سماعي لصوت أمي الساخر
" أيفينا أيتها الحمقاء هل بللتي نفسك اليوم أيضا "
أخرجت من فاهي ضحكة ساخرة خالية من الفكاهة كرد وبعدها دخلت الى غرفتي صافعة الباب خلفي٠
أظن أن الفضول اصابكم حول من أكون ولماذا حياتي تعيسة هكذا نعم اسمي ايفينا وعمري أربعة عشر عاما قبل عام من الأن كنت أعيش حياة سعيدة وطبيعية كأي طفل ولكن في يوم من الأيام سمعت أمي وأبي يتجادلون لقد تفاجئت كثيرا لأنهم لم يكونوا يتشاجرون أبدا ولكن في ذلك اليوم ضرب أبي والدتي بسبب ثمله هم يظنون أني لا أفهم شيئ عن حياة الكبار ولكن لا في ذلك اليوم كنت أعلم أن أبي كان ثمل بسبب تكاثر الديون عليه وعدم امتلاكه لمال ليسددهم ومن ذلك اليوم حتى الأن أعيش حياة عائلية تعيسة ولكن عندما انتقلنا من نيويورك الى واشنطن أجبرت على الانتقال الى مدرسة جديدة وترك وأصدقائي الذين لطالما أمضيت معهم أجمل الأوقات أتمنى أن أراهم مرة أخرى لقد مضى حوالي سنة منذ أن أنتقلنا من نيويورك٠
شعرت بدموعي تشق طريقها على خدي عندما تذكرت حياتي السعيدة ٠تممدت على سريري وسلمت نفسي للنوم ٠
في اليوم التالي استيقظت على صوت المنبه لاغلقه واذهب لأفعل روتيني اليومي٠ نزلت الى الطابق السفلي حيث يقع المطبخ التقت تفاحة من سلة الفواكه متجهة الى مدرستي التي انتقلت اليها في المدرسة لا أملك أصدقاء لأني أتصرف ببرود مع الجميع ٠
فور وصولي الى المدرسة فتحت خزانتي واخذت كتبي متجه الى الصف٠ عند دخولي بدأت المهامسات عن كون والدي أفلس ولكن فقط تجاهلتهم وجلست بمكاني ببرود كالعادة٠
عند عودتي من المدرسة وجدت والدتي جالسة في غرفة الجلوس تحسب رزمة من المال اندهشت من رؤيتي للمنظر ولكن من أين لها كل هذا المال عندما لاحظت وجودي ركضت الي مسرعة وهي تبكي واحتضتني
"ايفينا لقد بعنا أرضنا التي في القرية والأن يمكننا العودة الى نيويورك وتسديد جميع ديوننا والعيش كما كنا من قبل سعداء "
أحسست بدموع الفرح تتساقط من عيني بادلت أمي العناق وسألتها " هل يمكنني أن أجهز حقيبتي للعودة" اومأت برأسها
ركضت الى غرفتي وجهزت حقيبتي وانا في غاية السعادة٠
في المساء اجتمعت أنا وأهلي على طاولة الطعام وبدأ كل واحد منا تناول طعامه بصمت الى ان ابي كسر حاجز الصمت
" كاترين زوجتي ايفينا ابنتي انا اسف حقا اسف اعلم لن "تستطيعوا مسامحتي ولكن أسف
وقفت من على كرسي واتجهت نحو أبي وعانقته بكل قوتي
َ"أبي أرجوك دعنا نعد كما كنا من قبل"
شاركتنا أمي الحضن وانتهت هذه الليلة سعيدة
حقا لقد مضى وقت طويل على شعوري بالسعادة هكذا٠
في صباح اليوم التالي استيقظت على صوت أمي تناديني
"أيفينا هيا سوف نتأخر على رحلتنا "
قفزت من على السرير مع ابتسامة تشق وجهي نزلت للمطبخ بعد أن غسلت وجهي وتجهزت للرحلة٠
"صباح الخير أمي صباح الخير أبي هل انتم جاهزين " قلت بنشاط
"بكل تأكيد لنتتاول الفطوة وننطلق"
تحدثت أمي٠بعد تناول الفطور انطلقنا
للمطار لكي لا نتأخر عن رحلتنا٠
في المطار
وصلنا وبقى ربع ساعة على فتح بواباة الطائرة أمي وأبي يتحدثون وأنا أقف بملل انتظر الوقت لكي يمضي وأصل الى منزلي القديم ومدرستي القديمة وأصدقائي ٠
بعد ربع ساعة فتحت بوابة الطائرة وأخذ الجميع مكانه وانا جلست بجانب امي وابي بعد عدة دقائق أقلعت الطائرة٠
نظرت من النافذة الى واشنطن رغم اني لم امضي ايام جميلة هنا سوف اشتاق الى هذه المدينة٠
- Full access to our public library
- Save favorite books
- Interact with authors
"لا تتوقف الحياة في محطة جميعنا في قطار يقودنا الى النهاية "





- < BEGINNING
- END >
-
DOWNLOAD
-
LIKE(1)
-
COMMENT()
-
SHARE
-
SAVE
-
BUY THIS BOOK
(from $2.99+) -
BUY THIS BOOK
(from $2.99+) - DOWNLOAD
- LIKE (1)
- COMMENT ()
- SHARE
- SAVE
- Report
-
BUY
-
LIKE(1)
-
COMMENT()
-
SHARE
- Excessive Violence
- Harassment
- Offensive Pictures
- Spelling & Grammar Errors
- Unfinished
- Other Problem

COMMENTS
Click 'X' to report any negative comments. Thanks!