
اسم الكتاب: كتاب التربية الاسلامية
للصف: الثمن
صفحة: 5-9


العقيدة الاسلامية
هي مجموعة من الحقائق المستمدة من القران الكريم والسنة النبوية الشريفة التي يؤمن بها المسلم، فتستقر في عقله وقلبه ومشاعره، وتوجه تفكيره وسلوكه
مفهوم العقيدة الاسلامية
هي الايمان الجازم الذي لا يتطرق اليه شك لدى المعتقدين بالله ربًا والهًا، وبملائكته وكتبه، ورسله، واليوم الاخر،والقدر خيره وشره، وسائر ما ثبت من امور الغيب، وهي مبنية على الفهم الصحيح لأركان الايمان والتصديق بها، فمن صدّق بهذه الأركان وعمل بمقتضاها فقد حقّق العقيدة الإسلامية الصحيحة
تتجلى أهمية العقيدة الإسلامية لكونها
تحقق الاستقرار والامن في نفوس أصحابها، وتجيب عن التساؤلات التي كثيرا ما تثور في نفس الانسان حول أصل النّشأة والخلق، والغاية من الوجود، والنهاية والمصير، بذلك تزيل الخوف والريب، وتلبي حاجة الانسان الفطرية الى الدين، ومن التمسك بها ينعم الله (عز وجل) عليه بالنعم الكثيرة
اهمية العقيدة الاسلامية في حياة الانسان
الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ( سورة الرعد28) ،
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (سورة الذاريات56
بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (سورة البقرة112)
تملأ وجدان الانسان محبة الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم، فتسمو عواطفه نحو الخير، وتستقيم حياته، ويعيش طاهر القلب والوجدان، فترقى به الى المكانة العالية. قال تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا للهِ}(سورة البقرة165 ).تجعل المسلم قويًا عزيزًا لانها تحرره من كل انواع العبودية لغير الله عز وجل، وتربطه بالخالق، القادر،القوي العزيز، والذي بيده كل شيء، مما يغرس في نفسه الشجاعة والجرأة في الحق
قال تعالى:{وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}(ال عمران139). وسيلة لضبط الغرائز وتقويم السلوك، فتحمل المسلم على التحكم بمشاعره وغرائزه، وتنظم سلوكه. تطهر النفوس من الخرافات وتحررها من الأوهام والضلالات، قال تعالى:{ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ ۚ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (36) وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ ۗ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انتِقَامٍ (37) وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ ۚ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ(38الزمر)}
- Full access to our public library
- Save favorite books
- Interact with authors
النهاية


- < BEGINNING
- END >
-
DOWNLOAD
-
LIKE
-
COMMENT()
-
SHARE
-
SAVE
-
BUY THIS BOOK
(from $2.99+) -
BUY THIS BOOK
(from $2.99+) - DOWNLOAD
- LIKE
- COMMENT ()
- SHARE
- SAVE
- Report
-
BUY
-
LIKE
-
COMMENT()
-
SHARE
- Excessive Violence
- Harassment
- Offensive Pictures
- Spelling & Grammar Errors
- Unfinished
- Other Problem

COMMENTS
Click 'X' to report any negative comments. Thanks!